انتقادات حادة لصلاح بعد بيانه المثير للجدل قبل رحيله عن ليفربول

شن الصحفي البريطاني أوليفر هولت هجومًا حادًا على النجم المصري محمد صلاح، بسبب البيان الذي نشره قبل مباراته الأخيرة مع ليفربول.
وكان صلاح قد كتب، بعد خسارة ليفربول أمام أستون فيلا، أن تراجع الفريق وهزيمته مجددًا هذا الموسم أمر مؤلم للغاية، ولا يليق بجماهير النادي. وأضاف أنه يريد عودة ليفربول إلى كرة القدم الهجومية المخيفة التي ترهب المنافسين، وإلى هويته كفريق ينافس على البطولات.
وقال هولت، في مقال بصحيفة “ديلي ميل”، إن صلاح يُعد واحدًا من أعظم اللاعبين الذين ارتدوا قميص ليفربول خلال العقود الأخيرة، بعدما أسهم في سنوات من الفرح والنجاحات داخل ملعب “أنفيلد”، مؤكدًا أنه يستحق مكانًا بين أساطير النادي.
لكن الكاتب رأى أن نشر صلاح بيانًا يتضمن، بحسب وصفه، هجومًا مبطنًا على المدرب آرني سلوت قبل مباراته الأخيرة مع الفريق، كان تصرفًا يفتقر إلى الرقي، معتبرًا أن النجم المصري بدا “كأنه رجل صغير لا بطل”.
ووصف هولت تصريحات صلاح بأنها أنانية للغاية، مشيرًا إلى أن اللاعب كان بحاجة إلى قدر أكبر من الهدوء والكرامة في أيامه الأخيرة داخل النادي.
وأضاف أن توقيت البيان زاد من حدة الجدل، لأن سلوت يواجه بالفعل انتقادات قوية ومطالبات بالإقالة بعد موسم مخيب، ما جعل صلاح يبدو، وفق الكاتب، وكأنه يضغط على مدربه في لحظة صعبة.
ولا تعد هذه المرة الأولى التي ينتقد فيها صلاح الأوضاع داخل ليفربول، إذ سبق أن وجّه انتقادات في نهاية العام الماضي إلى المدرب آرني سلوت وإدارة النادي الإنجليزي.
