روبيو يعلن انتهاء عملية “الغضب الملحمي” ضد إيران

أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أن عملية “الغضب الملحمي”، التي انطلقت في شباط ضد إيران، قد انتهت، مشيرًا إلى أن أولوية واشنطن حاليًا هي إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال روبيو، خلال إيجاز صحفي في البيت الأبيض، إن الولايات المتحدة أنهت تلك المرحلة من العملية، كما أبلغ الرئيس دونالد ترامب الكونغرس، مؤكدًا أن أهدافها تحققت.
وأوضح أن واشنطن تنتقل الآن إلى “مشروع الحرية”، وهي مبادرة تهدف إلى تأمين مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز، لافتًا إلى أن ما قد تفضي إليه هذه الخطوات لاحقًا لا يزال محل تكهنات.
وكان البيت الأبيض قد أبلغ الكونغرس الأسبوع الماضي بأن الأعمال العدائية ضد إيران انتهت، وذلك قبل بلوغ المهلة القانونية التي تتطلب تفويضًا رسميًا من المشرعين بعد ستين يومًا من العمليات.
ورغم ذلك، لم يستبعد ترامب استئناف القصف إذا انهارت المفاوضات أو خرقت إيران وقف إطلاق النار القائم.
وأشار روبيو إلى أن القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، ستُبحث عبر المفاوضات.
وأضاف أن الرئيس كان واضحًا في أن التفاوض يجب ألا يقتصر على مسألة التخصيب، بل يشمل أيضًا مصير المواد النووية الموجودة في مواقع عميقة للغاية.
ويُعد مضيق هرمز شبه مغلق منذ شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 شباط ما تسبب في اضطرابات رفعت أسعار السلع الأولية عالميًا.
وكانت إيران قد أغلقت المضيق فعليًا، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية، عبر التهديد بزرع ألغام وشن هجمات بطائرات مسيرة وصواريخ وزوارق حربية.
وردت الولايات المتحدة بفرض حصار على الموانئ الإيرانية ومرافقة السفن التجارية خلال عبورها المضيق.
