اتهام جنديين إسرائيليين بالتجسس لصالح إيران وتسريب معلومات عسكرية

وُجهت إلى جنديين فنيين في سلاح الجو الإسرائيلي تهم بالتجسس لصالح إيران، بعد الاشتباه في تزويدهما جهات استخباراتية إيرانية بمعلومات عن طائرات مقاتلة ومنشآت عسكرية.
وبحسب لائحة اتهام قدمها الادعاء العسكري صباح الخميس، فإن الجنديين عملا ميكانيكيين لطائرات “إف 15” في قاعدة تل نوف الجوية، ونفذا مهاما لصالح عناصر استخبارات إيرانية مقابل مبالغ مالية.
وشملت التهم الموجهة إلى أحدهما مساعدة العدو وقت الحرب، ونقل معلومات إلى العدو، وتسهيل الاتصال بعميل أجنبي، فيما اتُهم الآخر بالتواصل مع عميل أجنبي وتقديم معلومات للعدو وارتكاب جرائم أمنية أخرى.
وقال بيان مشترك للشاباك والجيش الإسرائيلي والشرطة إن الجنديين زعما أن الاتصال بالمشغلين الإيرانيين انقطع بعد رفضهما تنفيذ مهام تتعلق بأسلحة إسرائيلية، غير أنهما واصلا لاحقا محاولة استئناف التواصل بهدف تحقيق مكاسب مالية.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن أحد الجنديين نقل مواد من تدريبه العسكري تتعلق بأنظمة الطائرات المقاتلة، وصورا لمنشآت داخل قاعدة عسكرية، بينها برج مراقبة ومدارج وطائرات مسيرة في الخلفية، كما أرسل صورة لطائرة مقاتلة لإثبات خدمته في قاعدة جوية.
وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، طلب المشغلون الإيرانيون من أحد الجنديين اغتيال قائد سلاح الجو اللواء تومر بار، وجمع معلومات عن شخصيات إسرائيلية بارزة، بينها بنيامين نتنياهو ونفتالي بينيت وإيتمار بن غفير وهرتسي هاليفي وبتسلئيل سموتريتش.
كما طُلب منهما تزويد الإيرانيين بصور ومعلومات عن مواقع عسكرية، وبطاريات القبة الحديدية وأنظمة دفاع جوي، ومنازل طيارين كبار.
وقبيل الحرب التي استمرت 12 يوما مع إيران في حزيران 2025، طلب المشغلون من أحد الجنديين تعمد تأخير إقلاع طائرة لمهمة عملياتية مقابل المال، لكنه رفض. وفي وقت لاحق، طلب عميل إيراني تنفيذ هجوم بإطلاق نار، وبعد رفض الطلب قطع الاتصال، بينما واصل الجندي محاولة إعادة التواصل معه من دون جدوى.
