بهاء الحريري: لا سلام حقيقياً من دون دولة قوية وسيادة كاملة

كتب بهاء رفيق الحريري عبر حسابه على منصة “إكس” أنّ الإيمان بسلام عادل وشامل يرتبط بإعادة بناء الدولة اللبنانية واستعادة سيادتها، معتبراً أن السلام الحقيقي يبدأ بتحرير القرار الوطني من أي وصاية أو سلاح خارج إطار الدولة، لأن الدولة القوية وحدها القادرة على حماية أي اتفاق.
وأشار إلى أن هذه القواعد ليست مطلباً سياسياً مرحلياً، بل تشكّل الأساس الوحيد لإنتاج سلام مستدام يحمي لبنان من الانتكاسات ويمنع تكرار التجارب السابقة التي أثقلت كاهل اللبنانيين أمنياً واقتصادياً.
وحذّر من أن أي مفاوضات تُجرى في ظل دولة ضعيفة وسلاح خارج السيطرة لن تؤدي إلى سلام فعلي، بل إلى تسويات هشة قابلة للانفجار، مؤكداً أن لبنان أمام لحظة مفصلية تتطلب قرارات حاسمة بعيداً عن التردد.
وأكد الحريري أن لبنان لا يحتاج إلى “سلام شكلي” بل إلى “سلام سيادي”، ولا إلى تسويات مؤقتة بل إلى اتفاقات ثابتة تحميها دولة قوية، مشدداً على أن الطريق إلى ذلك يمر عبر استعادة الدولة وبناء مؤسسات قادرة على حماية الوطن والتفاوض باسمه بثقة.
وختم بالتأكيد أن الخيار واضح: إما دولة قوية تصنع السلام من موقع السيادة، أو تسويات قسرية تكرّس الضعف، وهو ما “لن نقبل به ولن نساوم عليه”.
