علاج جيني واعد قد يقلل الحاجة إلى الأنسولين لمرضى السكري

يستعد علماء لاختبار علاج جديد لمرض السكري من النوع الأول قد يخفف الحاجة إلى حقن الأنسولين اليومية أو يلغيها.
ويحمل العلاج اسم KRIYA-839، ويُعطى مرة واحدة فقط، إذ يهدف إلى مساعدة الجسم على تنظيم مستوى السكر في الدم ذاتياً عبر تحويل خلايا العضلات إلى خلايا قادرة على إنتاج الأنسولين بشكل طبيعي ومستدام.
وفي أول تجربة من نوعها عالمياً، سيخضع بالغون يعانون من صعوبة في ضبط السكر لهذا العلاج الجيني، بعدما أظهرت الدراسات الأولية على الحيوانات نتائج مشجعة استمرت لعدة سنوات.
وأوضح الدكتور بارثا كار، المستشار الوطني المتخصص في السكري لدى هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا، أن هذا النهج يبدو واعداً جداً، وقد يشكل “علاجاً وظيفياً” إذا أثبت نجاحه.
ويعتمد العلاج على حقنة في الفخذ، تبدأ بعدها خلايا العضلات بإنتاج الأنسولين وبروتينات أخرى تساعد على ضبط السكر في الدم، من دون تعديل الحمض النووي للمريض، بل عبر تعليمات جينية مؤقتة.
وستشمل المرحلة الأولى من التجربة بالغين يستخدمون أنظمة توصيل الأنسولين الآلية، على أن يظهر التأثير الكامل للعلاج خلال شهرين إلى ثلاثة أشهر.
ورغم التفاؤل، يؤكد الخبراء أن العلاج لا يزال في مراحله المبكرة، وأن نجاحه في تقليل الاعتماد على الأنسولين، حتى إن لم يُنهه بالكامل، سيُعد إنجازاً كبيراً.
