فن

ميلانيا ترامب تنفي أي صلة بإبستين وتطالب بوقف الشائعات

10 نيسان, 2026

خرجت السيدة الأولى ميلانيا ترامب بتصريحات من داخل البيت الأبيض نفت فيها بشكل حاسم وجود أي علاقة تربطها بجيفري إبستين، المتورط في قضايا جرائم جنسية.

وأكدت ميلانيا أن ما يتم تداوله بشأن ارتباطها بإبستين ليس سوى أكاذيب يجب أن تتوقف فوراً، مشيرة إلى انتشار صور وتصريحات وصفتها بالمزيفة ربطت بينها وبينه على مدى سنوات.

وأوضحت أنها قررت التحدث الآن دفاعاً عن سمعتها، وللرد على الشائعات المتداولة، ولا سيما تلك المتعلقة بطريقة تعرفها على زوجها دونالد ترامب.

وقالت إنها التقت إبستين بشكل عابر فقط خلال مناسبات اجتماعية في نيويورك، موضحة أن التداخل بين دوائر رجال الأعمال والشخصيات العامة كان أمراً شائعاً آنذاك. وأضافت أن أول لقاء بينها وبينه كان في عام 2000 خلال مناسبة حضرتها برفقة زوجها.

وشددت ميلانيا ترامب على أن إبستين لم يلعب أي دور في تعارفها على دونالد ترامب، مؤكدة أن لقاءها الأول بزوجها تم في عام 1998 داخل أحد النوادي، وهي رواية قالت إنها موثقة في مذكراتها.

كما تطرقت إلى ورود اسمها ضمن ما يعرف بـ”ملفات إبستين”، وبخاصة رسالة بريد إلكتروني تعود إلى عام 2002 أُرسلت إلى غيسلين ماكسويل، المقربة من إبستين، مؤكدة أن تلك الرسالة كانت عابرة ولا تعني وجود علاقة شخصية.

وأضافت أنها لم تربطها أي علاقة لا بإبستين ولا بماكسويل، وأن أي تواصل جرى كان محدوداً وسطحياً.

وفي ختام تصريحاتها، دعت ميلانيا ترامب الكونغرس الأميركي إلى مواصلة التحقيق في قضية إبستين، مع التركيز على إنصاف الضحايا وكشف الحقيقة كاملة.

شارك الخبر: