عرب وعالم

تشديد الإجراءات الأمنية في باكستان قبيل محادثات السلام الإيرانية الأميركية

10 نيسان, 2026

كثفت باكستان، اليوم الجمعة، التدابير الأمنية في العاصمة إسلام آباد، استعداداً لمحادثات السلام المرتقبة بين مسؤولين إيرانيين وأميركيين، في مسعى لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وبرزت باكستان خلال الأشهر الأخيرة كوسيط رئيسي بين طهران وواشنطن، بعدما لعبت دوراً محورياً في التوصل إلى وقف إطلاق النار الذي أُعلن عنه مؤخراً لمدة أسبوعين.

وأفادت مصادر أمنية باكستانية بأن المحادثات يُتوقع أن تبدأ اليوم الجمعة بجلسات أولية بين المختصين، على أن يُعقد الاجتماع الرئيسي غداً السبت، مع احتمال تمديد المفاوضات إلى الأحد إذا دعت الحاجة.

وفي إطار الاستعدادات، تم تكليف نحو 10 آلاف عنصر أمني، من الجيش والقوات شبه العسكرية والشرطة، إلى جانب أجهزة الاستخبارات، بتأمين المحادثات.

كما أعلنت السلطات عطلة محلية للحد من حركة السكان، فيما فرضت طوقاً أمنياً مشدداً على “المنطقة الحمراء” التي تضم مباني حكومية رئيسية وسفارات أجنبية.

ومن المتوقع أن تُعقد الاجتماعات داخل أحد الفنادق الواقعة في هذه المنطقة، التي جرى إخلاؤها مسبقاً لأسباب أمنية.

ووصلت بالفعل فرق أمنية متقدمة من الدول المشاركة، وبدأت التنسيق مع السلطات الباكستانية للإشراف على الترتيبات وتقييم المواقع والطرق.

وفي الوقت نفسه، خففت الحكومة الباكستانية القيود على التأشيرات، مع بدء وصول الوفود والصحافيين إلى إسلام آباد.

وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار، في منشور عبر منصة “إكس”، إن باكستان ترحب بجميع المندوبين، بمن فيهم الصحافيون القادمين لتغطية محادثات إسلام آباد 2026.

شارك الخبر: