هدوء حذر يخيّم على أسواق العملات وسط ترقب مصير الهدنة بين واشنطن وطهران

سادت حالة من الهدوء الحذر في أسواق العملات اليوم الخميس، مع ترقب المستثمرين مدى صمود وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بعدما أدى الإعلان عنه أمس الأربعاء إلى تراجع الدولار.
غير أن هذا الهدوء بقي هشاً، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان ضد حزب الله المدعوم من إيران، إلى جانب اتهامات إيرانية لإسرائيل والولايات المتحدة بانتهاك الاتفاق، معتبرة أن المضي في محادثات السلام في مثل هذه الظروف يبدو “غير منطقي”.
وفي الوقت نفسه، ظل مضيق هرمز مغلقاً أمام السفن غير المصرح لها، بينما أكدت شركات الشحن أنها تحتاج إلى مزيد من الوضوح قبل استئناف العبور، ما ساهم في ارتفاع أسعار النفط وزاد من حالة الترقب في الأسواق.
وعلى صعيد الأداء، استقر اليورو عند 1.1661 دولار بعد مكاسب سجلها أمس الأربعاء، فيما ثبت الجنيه الإسترليني عند 1.3393 دولار عقب ارتفاعه في الجلسة السابقة. أما الين الياباني، فقد تراجع قليلاً مع صعود الدولار بنسبة 0.2 بالمئة إلى 158.9 ين.
من جهته، قال ديريك هالبيني، رئيس قسم أبحاث الأسواق العالمية في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى بنك (إم.يو.إف.جي)، إن وقف إطلاق النار لا يزال هشاً، خاصة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، مشيراً إلى أن تحركات الدولار ظلت محدودة رغم تعويض بعض خسائره.
ومن المنتظر أن تصدر الولايات المتحدة اليوم الخميس بيانات الإنفاق الشخصي ومؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر شباط، إلا أن تأثيرها على الأسواق قد يكون محدوداً، لأنها تعكس فترة سبقت اندلاع الحرب.
كما استقرت عملات أخرى، بينها الفرنك السويسري، في حين تراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.3 بالمئة إلى 0.7024 دولار أميركي.
