خسارة ليفربول تضع صلاح في واجهة مشهد الإياب

تلقى ليفربول ضربة قوية خارج ملعبه بعدما خسر أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بهدفين دون رد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في المباراة التي أقيمت على ملعب “حديقة الأمراء”، ما صعّب من مهمته قبل لقاء الإياب.
وجعلت هذه النتيجة الفريق الإنجليزي أمام تحدٍ كبير، إذ بات مطالباً برد قوي إذا أراد مواصلة مشواره القاري والعبور إلى الدور التالي.
وشهدت المباراة غياباً كاملاً للنجم المصري محمد صلاح، الذي بقي على مقاعد البدلاء طوال اللقاء، في قرار فني أثار الكثير من التساؤلات، خصوصاً أنها المرة الأولى التي لا يشارك فيها منذ عودته من التزاماته الدولية مع منتخب مصر.
وبعد صافرة النهاية، ظهر صلاح على أرض الملعب وهو يؤدي تدريبات خفيفة للمحافظة على جاهزيته البدنية، قبل أن يتوجه إلى غرف الملابس.
وخلال مغادرته، حرص على تحية عدد من أساطير ليفربول، من بينهم ستيفن جيرارد وستيف ماكمانامان، في مشهد عكس ارتباطه بتاريخ النادي.
وفي لقطة لافتة، اعتذر صلاح عن إجراء مقابلات تلفزيونية بعد المباراة، مكتفياً بإشارة سريعة بيده، في تعبير بدا واضحاً عن حالة الإحباط التي رافقته عقب الخسارة.
ومع غيابه عن مباراة الذهاب، يبرز صلاح الآن كأحد أبرز أوراق ليفربول في مواجهة الإياب، حيث يعول عليه الفريق لقيادة محاولة العودة وتعويض النتيجة.
ورغم صعوبة المهمة، فإن ليفربول يملك سجلاً حافلاً بالعودة في الليالي الأوروبية، ما يبقي آماله قائمة في قلب النتيجة، خاصة بوجود لاعب بحجم محمد صلاح.
