تقارير عن قائمة أهداف لشل الاقتصاد الإيراني

كشفت مصادر لصحيفة “وول ستريت جورنال” عن وجود قائمة أهداف مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل، تهدف إلى إضعاف الاقتصاد الإيراني وعرقلة أي مساعٍ لتعافي النظام على المدى الطويل.
وبحسب مسؤول إسرائيلي، فإن تل أبيب تنتظرخلال هذا الأسبوع تفويضاً من واشنطن لبدء استهداف منشآت الطاقة في إيران، في خطوة قد تؤثر على إنتاج واحدة من أبرز الدول المنتجة للنفط والغاز في العالم.
وفي مقابلة مع الصحيفة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة مستعدة لضرب الجسور ومحطات الطاقة في إيران، بما يؤدي إلى أضرار كبيرة قد تجعل إعادة الإعمار تستغرق 20 عاماً، على حد تعبيره.
وأشارت الصحيفة إلى أن استهداف ركائز الاقتصاد الإيراني سيمثل تصعيداً جديداً في الحرب المستمرة منذ 5 أسابيع، والتي تهدف، بحسب التقرير، إلى دفع طهران للتراجع عن إبطاء حركة الملاحة في مضيق هرمز.
وفي الأيام الأخيرة، كثفت إسرائيل والولايات المتحدة هجماتهما على أهداف غير مرتبطة بالطاقة، من بينها منشآت كبرى للصلب والبتروكيماويات، إضافة إلى جسر استراتيجي.
وفي السياق نفسه، قال المسؤول الإسرائيلي السابق في الأمن القومي أفنير غولوف إن الرسالة واضحة، ومفادها أن كلفة استمرار الحرب سترتفع أكثر على الاقتصاد الإيراني إذا لم يتم التوصل إلى إنهاء للنزاع.
وكان ترامب قد حدد في وقت سابق موعد الضربة التي قال إنه سيوجهها إلى إيران، عبر منشور مقتضب على منصة “تروث سوشيال”، كتب فيه: “الثلاثاء، الساعة 8:00 مساءً، بتوقيت الساحل الشرقي”.
وسبق للرئيس الأميركي أن هدد طهران بـ”الجحيم” إذا لم تتوصل إلى اتفاق وتعد فتح مضيق هرمز قبل انتهاء المهلة المحددة.
