رياضة

أزمة لاعبات منتخب إيران للسيدات تتصاعد

12 آذار, 2026

شهدت أزمة لاعبات منتخب إيران لكرة القدم للسيدات تطورًا جديدًا مع وصول عدد من أعضاء البعثة إلى مطار كوالالمبور، خلال رحلة عبور أثناء عودتهن من أستراليا إلى إيران.

ووصلت بعثة المنتخب إلى العاصمة الماليزية، حيث كان في استقبالها سفير إيران لدى ماليزيا، ولي الله محمدي، فور وصولها إلى المطار.

وكانت اللاعبات قد بدأن رحلة العودة في 10 آذار من مدينة غولد كوست الأسترالية، قبل التوقف في سيدني ثم مواصلة السفر إلى كوالالمبور.

وبعد استكمال إجراءات الدخول، انتقلت البعثة إلى الفندق المخصص لإقامتها المؤقتة، بانتظار ترتيب رحلة العودة إلى إيران، في ظل إغلاق المجال الجوي الإيراني.

ووفقًا لتقارير متداولة، لا تزال بعض اللاعبات يدرسن عدم العودة إلى إيران، وسط مزاعم بتعرضهن لضغوط وتهديدات من مسؤولين مرافقين للبعثة، بهدف إبقائهن تحت السيطرة وضمان عودتهن مع الفريق.

كما شهد محيط الفندق توترًا بعد مواجهة بين بعض الإيرانيين المقيمين في ماليزيا ومسؤولي البعثة، إذ اتهمهم هؤلاء بممارسة ضغوط على اللاعبات ودفعهن إلى العودة قسرًا، في ظل مخاوف من تعرضهن لإجراءات عقابية بسبب التطورات الأخيرة المرتبطة بالمنتخب.

وتأتي هذه المستجدات في وقت تعيش فيه إيران أجواء حرب وتوترات إقليمية، ما جعل قضية لاعبات المنتخب محط اهتمام في وسائل إعلام دولية وبعض الأوساط المعارضة.

وتعود جذور الأزمة إلى مشاركة المنتخب الإيراني في بطولة كأس آسيا للسيدات 2026 التي أقيمت في أستراليا، حيث أشارت تقارير إلى أن عددًا من اللاعبات امتنعن عن ترديد النشيد الوطني قبل إحدى المباريات، في خطوة وُصفت بأنها احتجاج صامت على الأوضاع السياسية في البلاد.

وتفاقمت الأزمة أكثر بعدما منحت الحكومة الأسترالية تأشيرات إنسانية لعدد من أعضاء البعثة الإيرانية، بينهم خمس لاعبات وعضو من الطاقم الإداري، عقب تقدمهم بطلبات لجوء بدافع الخوف من “الاضطهاد” المحتمل في إيران.

كما أفادت تقارير بأن السلطات الأسترالية نقلت بعضهن إلى أماكن آمنة، بعد تسريب موقع إقامتهن.

شارك الخبر: