تهديدات بالقتل تلاحق حكماً إيطالياً بعد طرد لاعب يوفنتوس

أفادت تقارير صحفية بأن الحكم الإيطالي فريديريكو لا بينا تلقى عشرات التهديدات بالقتل عقب قراره المثير للجدل بطرد لاعب من يوفنتوس خلال مباراة أمام إنتر السبت الماضي، ما دفع الشرطة إلى نصحه بالبقاء في منزله.
وأثار لا بينا غضب جماهير يوفنتوس بعدما أشهر البطاقة الصفراء الثانية ثم الحمراء في وجه المدافع بيير كالولو إثر تدخل على أليساندرو باستوني. لكن إعادة اللقطة أظهرت أن باستوني بالغ في السقوط، ما زاد حدة الجدل حول القرار.
وحاول لاعبو يوفنتوس إقناع الحكم بالعودة إلى تقنية الفيديو «الفار»، إلا أن قوانين اللعبة لا تتيح استخدام التقنية في حالات البطاقة الصفراء الثانية. واعتبر مسؤولو وجماهير النادي أن الطرد أثّر بقوة على مجريات اللقاء، الذي انتهى بفوز إنتر 3-2، رغم أن «البيانكونيري» تمكنوا من إدراك التعادل لفترة وهم يلعبون بعشرة لاعبين.
وبعد المباراة، تعرّض الحكم لسيل من الإهانات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، شمل عشرات التهديدات بالقتل، بعضها استهدف أفراداً من عائلته، وفق ما نقلته صحيفة «الغارديان». ومع تصاعد التهديدات، تقدم لا بينا بشكوى رسمية، فيما أوصته الشرطة بالتزام منزله في الوقت الراهن.
وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن رابطة الحكام الإيطاليين قد توقف لا بينا مؤقتاً عن إدارة المباريات، لا سيما بعدما وصف رئيس لجنة التحكيم في الدوري الإيطالي جانلوكا روكي قراره بأنه «خاطئ بشكل واضح». وقال روكي عبر رابطة الحكام إن لا بينا يشعر بالأسى وإنهم يقفون إلى جانبه، مضيفاً أن الأخطاء لا تقع على الحكم وحده، مشيراً إلى وجود «حالة تمثيل واضحة» ومعتبراً أنها الأحدث ضمن سلسلة طويلة في دوري «يحاول فيه اللاعبون بكل الطرق خداعنا».
ولم يسلم باستوني بدوره من موجة الإهانات على منصات التواصل، ما دفعه وزوجته إلى تعطيل خاصية التعليقات على حساباتهما المختلفة.
