عرب وعالم

حاملة طائرات أميركية ثانية تتهيأ للانتشار في الشرق الأوسط

12 شباط, 2026

رغم تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التمسك بمواصلة التفاوض مع إيران، يستعد الجيش الأميركي لاحتمال تعزيز وجوده البحري في الشرق الأوسط عبر إرسال حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين أميركيين أن وزارة الدفاع (البنتاغون) وجّهت مجموعة ضاربة ثانية من حاملات الطائرات للاستعداد للانتشار في الشرق الأوسط، في إطار تحضيرات القوات الأميركية لاحتمال تنفيذ عمل عسكري ضد إيران. غير أن المسؤولين أوضحوا في الوقت نفسه أن ترامب لم يصدر حتى الآن أمراً رسمياً بنشر المجموعة الثانية، مشيرين إلى أن الخطط قد تتبدل وفق التطورات.

وبحسب أحد المسؤولين، يستعد البنتاغون لإرسال حاملة طائرات خلال أسبوعين، يُرجّح أن تنطلق من الساحل الشرقي للولايات المتحدة، لتنضم إلى حاملة الطائرات “يو إس إس آبراهام لينكولن” الموجودة بالفعل في المنطقة.

وأضاف المسؤول أن حاملة الطائرات “يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش” تُنهي سلسلة تدريبات قبالة سواحل فيرجينيا، وقد تُسرّع وتيرة إنهاء هذه التدريبات إذا تقرر الدفع بها نحو الشرق الأوسط.

وتُعد الحاملة قادرة على إطلاق واستعادة طائرات متنوعة تشمل طائرات الهجوم الإلكتروني والاستطلاع والطائرات الهجومية، بما فيها النسخة البحرية من مقاتلات F-35 الشبحية، وفقاً لمسؤول في البحرية الأميركية.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع لقاء جمع ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض لبحث مسار المفاوضات مع إيران، إذ أكد ترامب بعد الاجتماع أنه يفضّل التوصل إلى اتفاق مع طهران، مشيراً إلى أنه أبلغ نتنياهو بأن الاتفاق يبقى خياره المفضل، وفي حال تعذّر ذلك “سنرى ما ستؤول إليه الأمور”، بحسب تعبيره.

وكانت الولايات المتحدة قد عززت وجودها العسكري في المنطقة خلال الأسابيع الماضية، عبر إرسال حاملة الطائرات “يو إس إس آبراهام لينكولن” من بحر الصين الجنوبي، إضافة إلى مزيد من السفن الحربية ومنظومات الدفاع الجوي وأسراب مقاتلة. ورغم تلويح ترامب أكثر من مرة بالخيار العسكري، عاد ووصف الجولة الأولى من المحادثات التي جرت الأسبوع الماضي بين الوفدين الأميركي والإيراني في سلطنة عمان بأنها “جيدة جداً”، ملمحاً إلى إمكانية التوصل إلى تفاهم بشأن الملف النووي.

شارك الخبر: