تحركت معظم العملات الآسيوية في نطاق ضيق اليوم الجمعة، مع تعافي الين الياباني من بعض خسائره الأسبوعية قبيل انتخابات مجلس النواب يوم الأحد، التي تشير استطلاعات الرأي إلى فوز محتمل لحزب رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي المحافظ. وتأثرت العملات الإقليمية بقوة الدولار وسط ضعف الإقبال على المخاطرة، رغم بعض التراجع الطفيف للدولار بعد بيانات ضعيفة لسوق العمل الأمريكي، بما في ذلك تخفيضات الوظائف وزيادة طلبات إعانة البطالة، ما يزيد توقعات خفض أسعار الفائدة مستقبلاً. ارتفع زوج USD/INR بعد تثبيت بنك الاحتياطي الهندي لأسعار الفائدة عند 5.25% ورفع توقعات التضخم، بينما استقر الدولار الأسترالي بعد تعليقات متشددة من محافظ بنك الاحتياطي. وبرز اليوان الصيني كاستثناء، إذ واصل انخفاضه أمام الدولار مسجلاً أطول سلسلة أسبوعية من المكاسب في نحو 13 عامًا، بدعم من تثبيت بنك الشعب الصيني للنقطة المتوسطة للعملة. أما الدولار السنغافوري والوون الكوري فشهدوا تراجعًا طفيفًا مقابل الدولار.

سجّلت شركة Toyota Motor Corp نتائج أقوى من المتوقع خلال الربع الثالث من سنتها المالية، مدعومة بارتفاع أحجام المبيعات وضعف الين، ما ساعدها على التخفيف من تأثير الرسوم الجمركية الأميركية المستمرة.
وأعلنت أكبر شركة سيارات في العالم من حيث حجم المبيعات عن رفع توقعاتها للأرباح للسنة المالية المنتهية في 31 آذار، في إشارة إلى تحسّن أدائها التشغيلي رغم التحديات التجارية.
وبحسب بيان صدر عن الشركة اليوم الجمعة، بلغ الدخل التشغيلي في الأشهر الثلاثة المنتهية في 31 كانون الأول نحو 1.191 تريليون ين، مقارنة بـ1.215 تريليون ين في الفترة نفسها من العام السابق، متجاوزاً توقعات بلومبرج التي بلغت 1.06 تريليون ين.
في المقابل، تراجع صافي الدخل المنسوب بأكثر من 40% على أساس سنوي ليصل إلى 1.257 تريليون ين، فيما ارتفعت الإيرادات بنحو 8% لتسجّل 13.457 تريليون ين.
ورفعت تويوتا توقعاتها للربح التشغيلي السنوي إلى 3.8 تريليون ين، مقارنة بتقديرات سابقة عند 3.4 تريليون ين، مستندة إلى المبيعات القوية، وضعف العملة اليابانية، واستمرار إجراءات خفض التكاليف. كما رفعت توقعاتها للإيرادات إلى 50 تريليون ين، بدلاً من 49 تريليون ين.
في المقابل، خفّضت الشركة توقعاتها لمبيعات السيارات السنوية إلى 9.75 مليون وحدة، مقارنة بـ9.80 مليون وحدة سابقاً، نتيجة اضطرابات الإنتاج في البرازيل، واستمرار تأثير الرسوم الجمركية الأميركية على الواردات. كما توقعت تويوتا استمرار الضغوط على مبيعاتها في الصين، في ظل التوترات الدبلوماسية بين طوكيو وبكين.
وعلى الرغم من خفض الولايات المتحدة الرسوم الجمركية على السلع اليابانية من 25% بعد اتفاق تجاري مع طوكيو، فإنها لا تزال عند مستوى 15%، وهو ما يُتوقع أن يواصل الضغط على هوامش أرباح الشركة.
