رياضة

مانو مينيزيس مديراً فنياً لبيرو… رهان برازيلي جديد لاستعادة الأمجاد الضائعة

30 كانون الثاني, 2026

أعلن الاتحاد البيروفي لكرة القدم رسمياً عن تعيين المدرب البرازيلي المخضرم مانو مينيزيس مديراً فنياً جديداً للمنتخب الوطني، في خطوة تهدف إلى انتشال “البلانكيروجا” من كبوته الفنية التي تلت الفشل المرير في التأهل لنهائيات كأس العالم 2026.

ويأتي تعيين مينيزيس، البالغ من العمر 63 عاماً، خلفاً للمدرب المقال أوسكار إيبانيز، حيث يسعى الاتحاد من خلال هذه الصفقة إلى الاستفادة من خبرة المدرب البرازيلي الطويلة في الملاعب اللاتينية لإعادة صياغة هوية المنتخب وتصحيح المسار بعد سلسلة من النتائج المخيبة التي أدت إلى غياب بيرو عن نسختين متتاليتين من المونديال، باستثناء ومضة التأهل الوحيدة في نسخة روسيا 2018.

ويحمل مينيزيس في حقيبته مسيرة تدريبية حافلة بالتقلبات والمحطات الكبرى، حيث سبق له قيادة المنتخب البرازيلي الأول بين عامي 2010 و2012، وهي الفترة التي شهدت تراجعاً تاريخياً لمنتخب “السامبا” في تصنيف الفيفا، إلا أنه حافظ على مكانته كأحد أبرز الأسماء في الدوري البرازيلي بقيادته لأندية عريقة مثل فلومينينسي وكورينثيانز وفلامنغو وبالميراس.

وتأتي محطته الجديدة مع بيرو بعد تجربة أخيرة مع نادي غريميو نجح خلالها في حجز مقعد قاري في بطولة “كوبا سود أميركانا”، مما عزز من أسهمه كمدرب قادر على إدارة الأزمات وبناء الفرق في ظروف تنافسية صعبة، وهو ما تطمح إليه الكرة البيروفية في المرحلة الراهنة.

وفي أولى تصريحاته عقب تولي المهمة، أعرب مينيزيس عن تفاؤله بالقدرة على إحداث تغيير جذري، مؤكداً أن هدفه الأساسي هو إعادة بيرو إلى مصاف المنتخبات الرائدة في القارة اللاتينية رغم صعوبة التحديات الراهنة.

وسيكون على المدرب البرازيلي استغلال خبرته الدولية السابقة، التي شملت تدريب نادي النصر السعودي وشاندونغ الصيني، للتعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية في ليما، حيث تترقب الجماهير رؤية فريق قوي يستعيد هيبته المفقودة، ويؤسس لمرحلة جديدة تتجاوز إخفاقات التصفيات الماضية وتضع اللبنة الأولى للعودة إلى المحافل العالمية الكبرى في المستقبل القريب.

شارك الخبر: