كيف يمكن تحسين جودة النوم رغم الإصابة بمتلازمة القولون العصبي؟
يؤكد خبراء الصحة أن متلازمة القولون العصبي تؤثر على جودة النوم والعكس صحيح. فكل منهما له تأثير على الآخر، ومن الطبيعي أن ينعكس ذلك على جودة الحياة أيضاً. في الولايات المتحدة الأميركية تعاني نسبة 16 في المئة من متلازمة القولون العصبي بكل ما لها من تداعيات، وفق ما نشر في Healthline.
ما العلاقة بين متلازمة القولون العصبي والنوم؟
ثمة علاقة وثيقة تربط بين صحة الأمعاء والدماغ، وبالتالي أي اضطرابات في الأمعاء تؤثر على الدماغ وعلى الجهاز العصبي ما ينعكس أيضاً على جودة النوم ويسبب اضطرابات فيه. في الوقت نفسه، تؤدي قلة النوم إلى تفاقم في حالة متلازمة القولون العصبي وأعراضها، رغم أن قلة النوم لا تعتبر من الأعراض التي يتم على أساسها تشخيص حالة متلازمة القولون العصبي. لكن تبين أن معدل ثلث المصابين بمتلازمة القولون العصبي يعانون اضطرابات في النوم،منها:
-الأرق.
-الاستيقاظ أثناء النوم.
-نعاس خلال النهار.
-الشعور بمعدل أقل من الراحة وعدم الاستفادة من النوم العميق.
من جهة أخرى ثمة عوامل معينة تلعب دوراً في زيادة اضطرابات النوم لدى من يعانون متلازمة القولون العصبي منها:
-الألم: فمن الصعب الاسترخاء عندما يزيد الألم في الأمعاء ويؤثر ذلك على جودة النوم وعلى القدرة عليه ويسبب الاستيقاظ مرات عدة ليلاً من النوم. كما أن الإمساك والإسهال من العوامل التي تؤثر على النوم.
في المقابل، تؤثر قلة النوم على أعراض الحالة وتزيد من الآلام في الأمعاء. وقد تبين في إحدى الدراسات أن النساء أكثر عرضة للإصابة بألم في الأمعاء ومغص في حال عدم النوم بمعدلات كافية.
-معدلات الالتهابات: تزيد قلة النوم من معدلات الالتهابات في الجسم ما يسبب المغص والإسهال والإمساك. لكن لم يثبت أن متلازمة القولون العصبي تسبب التهابات.
بشكل عام يعتبر من يعانون من متلازمة القولون االعصبي أكثر عرضة بمعدل الضعف للتعرض لاضطرابات النوم بالمقارنة مع من لا يعانونها.
ما المشكلات الأخرى التي تسببها متلازمة القولون العصبي؟
-الألم المزمن مثل الألم المزمن في الظهر أو في العنق.
-تقلبات المزاج.
-القلق المرضي.
كيف يمكن تحسين أعراض متلازمة القولون العصبي؟
-ممارسة النشاط الجسدي: يساعد على ضبط الساعة البيولوجية وعلى تحسين القدرة على النوم. يمكن ممارسة رياضة المشي أو السباحة أو ركوب الدراجة أو اليوغا فكلها مفيدة للمصابين بمتلازمة القولون العصبي.
-الامتناع عن تناول الكافيين قبل النوم: تجنباً للأرق من الأفضل الامتناع عن تناول الكافيين من مختلف مصادره، إذ إن من يتناولون الكافيين هم أكثر عرضة للإصابة بمتلازمة القولون العصبي.
-تناول الميلاتونين: تساعد على مكافحة الأرق، علماً أن الجسم ينتج بشكل طبيعي الميلاتونين، فيما قد لا تكون كافية لدى البعض.
-زيت النعناع: أظهرت إحدى الدراسات أنه يساعد على الحد من أعراض متلازمة القولون العصبي. ويمكن تناوله بشكل مكملات.
