اقتصاد

الدولار يتجه لأكبر هبوط أسبوعي

23 كانون الثاني, 2026

يتجه الدولار لتسجيل أكبر تراجع أسبوعي له منذ حزيران، مع تصاعد قلق المستثمرين بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غرينلاند ثم تراجعه المفاجئ. وفي الوقت نفسه، تذبذب الين قرب أدنى مستوياته في أسبوع، قبيل قرار بنك اليابان بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق الجمعة.

وتعرض الدولار لضغوط قوية عقب موجة هبوط في الأصول الأميركية مطلع الأسبوع، بالتزامن مع احتدام التوترات الجيوسياسية. وبحسب رويترز، يتجه مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام ست عملات رئيسية، للانخفاض بنحو 1%، وهو أسوأ أداء أسبوعي له منذ حزيران 2025.

واستقر اليورو عند 1.1751 دولار، محافظًا على قربه من أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع لامسه في وقت سابق من هذا الأسبوع. كما سجل الجنيه الإسترليني 1.3496 دولار، بالقرب من أعلى مستوى في أسبوعين الذي حققه في الجلسة السابقة.

وينصب تركيز الأسواق الجمعة على قرار بنك اليابان بشأن الفائدة، مع توقعات واسعة بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير، بعد أن رفعها البنك إلى أعلى مستوى في 30 عامًا الشهر الماضي.

وفي اليابان، يتعرض الين لضغوط منذ تولي ساناي تاكايتشي رئاسة الوزراء في تشرين الأول، حيث تراجع بأكثر من 4% بفعل مخاوف مالية، واقترب من مستويات دفعت إلى تحذيرات شفهية ومخاوف من تدخل رسمي. وتداول الين قرب 158.50 مقابل الدولار خلال التعاملات الآسيوية المبكرة، متجهًا لتسجيل خسارة للأسبوع الرابع على التوالي في سلسلة لم يشهدها منذ أيلول وسط مخاوف من أن يؤدي تجاوز مستوى 160 إلى تدخل طوكيو لدعمه.

وفي العملات الأخرى، استقر الدولار الأسترالي عند 0.6841 دولار، بينما تراجع الدولار النيوزيلندي 0.25% إلى 0.5914 دولار. وارتفعت عملة بتكوين 0.37% إلى 89518.13 دولار، مبتعدة قليلًا عن أدنى مستوى لها في أسبوع الذي سجلته في وقت سابق من هذا الأسبوع.

شارك الخبر: