الأمير هاري أمام المحكمة: حياة ميغان تحولت إلى جحيم

اختتم الأمير هاري، دوق ساسكس، شهادته أمام المحكمة العليا في لندن بأسلوب عاطفي لافت، ضمن الدعوى التي رفعها ضد شركة Associated Newspapers ناشرة صحيفتي Daily Mail وThe Mail on Sunday، متهماً صحفاً شعبية بريطانية بمواصلة استهدافه والتسبب بأضرار كبيرة لحياته العائلية، ولا سيما زوجته ميغان ماركل.
وتندرج الشهادة ضمن قضية ممتدة تتعلق باتهامات بجمع معلومات بطرق غير قانونية، في واحدة من أبرز المواجهات القضائية بين أفراد من العائلة المالكة ووسائل الإعلام البريطانية خلال السنوات الأخيرة.
وخلال إفادته التي استمرت قرابة ساعتين يوم الأربعاء 21 كانون الثاني، تحدث هاري (41 عاماً) بصوت بدا عليه التأثر أثناء مخاطبته القاضي، مؤكداً أن ممارسات الصحف التي يقاضيها لم تتراجع رغم لجوئه إلى القضاء، بل استمرت في ملاحقته. وقال إن ذلك حوّل حياة ميغان إلى “جحيم”، مشيراً إلى الثمن النفسي والعائلي الذي دفعه نتيجة هذه المعركة الطويلة.
وأضاف أن التغطية الإعلامية المرتبطة بالقضية لم تخف حدتها بمرور الوقت، بل ازدادت، معتبراً أن استمرارها أعاد تعريضه وعائلته للأذى. وشدد على أن مطالبه تتمثل في الاعتذار والمساءلة، واصفاً التجربة بأنها “مروعة” بعد سنوات من الصراع مع الصحافة الشعبية.
وذكرت مجلة PEOPLE، التي حضرت الجلسة داخل قاعة المحكمة، أن الأمير هاري بدا على وشك البكاء عند ختام شهادته، وتوقف أكثر من مرة أثناء حديثه عن انعكاسات القضية على حياته وأسرته، في مشهد عكس حجم الضغط النفسي الذي رافق هذه المواجهة.
وعقب الجلسة، قال متحدث باسم دوق ساسكس إن الاستجواب المضاد “انهار سريعاً”، معتبراً أن Associated Newspapers سعت لإنهاء الشهادة في وقت قصير وتجنبت الخوض في عدد كبير من المقالات محل النزاع، مضيفاً أن ما حدث—بحسب وصفه—أظهر ضعف موقف الشركة المدعى عليها.
ويُعد الأمير هاري واحداً من سبعة مدعين في القضية، من بينهم إلتون جون وإليزابيث هيرلي، الذين يتهمون Associated Newspapers بجمع معلومات بطرق غير قانونية، وهي اتهامات تنفيها الشركة بشكل قاطع. وتُعد هذه القضية آخر دعوى نشطة يخوضها هاري ضد الصحافة البريطانية بعد سنوات من التقاضي.
وفي إفادته الخطية التي اطلعت عليها PEOPLE، قال هاري إنه شعر بضرورة اللجوء إلى القضاء بعد ما وصفه بتغطية “شرسة” وأحياناً “عنصرية” ضد ميغان منذ بداية علاقتهما في 2016، مشيراً إلى أن الوضع تفاقم مع حملها وولادة ابنهما الأمير آرتشي. كما جاءت هذه الشهادة بعد عام من توصل هاري إلى تسوية مع ناشر صحيفة The Sun تضمنت تعويضات مالية واعتذاراً أقر بممارسات غير قانونية.
