اعتصام اتحاد نقابات الشمال في طرابلس تضامناً مع موظفي القطاع العام والمتقاعدين العسكريين

نفذ اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي اعتصاماً تضامنياً مع موظفي القطاع العام والمتقاعدين في الأسلاك العسكرية، في الباحة الخلفية لبلدية طرابلس، حيث لوح المشاركون بالتصعيد إذا لم تُستجاب مطالبهم.
وأكد نائب رئيس اتحادات النقل البري للترانزيت، محمد كمال الخير، أن العاملين والموظفين يعيشون أوضاعاً صعبة، وقال: “كيف يمكن لعائلة أن تعتاش على 300 دولار لا تغطي أبسط الفواتير والاحتياجات الأساسية؟ الشعب اللبناني كريم، ولا يجوز أن يُذل بهذه الطريقة”. وأضاف أن القطاع العام بكامله، من الجيش والعسكر والموظفين والمياومين، وكذلك القطاع الخاص وقطاع النقل، جميعهم مظلومون، محذراً من أن الأمور قد تنفجر إذا لم تصحح الدولة مسارها.
وشدد المهندس إبراهيم نحال على ضرورة الدفاع عن المطالب، محذراً من أي مساس بالنظام التقاعدي أو بالحقوق الاجتماعية، ومؤكداً على رفض الخصخصة وبيع القطاع العام. وأوضح أن التحرك اليوم يجمع المتقاعدين والعسكريين والمدنيين كصوت واحد في مواجهة الحكومة، مع الإشارة إلى إمكانية التصعيد في الشارع في حال عدم تحقيق المطالب.
بدوره، قال العميد فرج فنيانوس إن المشكلة الأساسية تكمن في “الهندسات المالية والسرقات”، داعياً إلى وضع المسؤولين عن السرقات في السجون. وأكد نقيب عمال بلدية طرابلس عمر دلال دعمه لمطالب موظفي القطاع العام، بينما شدد العميد بسام الأيوبي على أن “الكرامة أهم من المال، وحقوقنا يجب أن تُستعاد”.
واختتم النقيب شادي السيد بالقول إنهم متضامنون مع المتقاعدين والعاملين في القطاع العام، محذراً من أي مساس بنظام التقاعد، وداعياً الحكومة إلى إيجاد حل عاجل لضمان حقوق هذا القطاع الحيوي.
وقطع المشاركون الطريق احتجاجاً على “الظلم الواقع عليهم”، مؤكدين استمرار تحركاتهم حتى تحقيق مطالبهم.
