سيناريوهات إسرائيلية مفتوحة في غزة

أفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» بأن الجيش الإسرائيلي أعدّ خططاً لعملية هجومية جديدة في قطاع غزة، يُرجّح أن تبدأ في شهر مارس المقبل.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي، لم تسمّه، أن العملية المخطط لها ستتركز باتجاه مدينة غزة، وتهدف إلى توسيع المنطقة التي تسيطر عليها إسرائيل داخل القطاع، بما يتجاوز ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» الحالي.
وفي سياق متصل، نقلت الصحيفة عن دبلوماسي من دولة عربية، لم تكشف عن هويتها، أن إسرائيل لن تكون قادرة على إطلاق هذه العملية العسكرية من دون موافقة ودعم الولايات المتحدة.
وأوضح الدبلوماسي أن واشنطن لا تزال تسعى إلى الحفاظ على هدنة هشة تم التوصل إليها في غزة في أكتوبر 2025، والعمل على الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة التسوية، والتي تتضمن نزع سلاح حركة «حماس».
وأشار إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورغم تعاونه مع الولايات المتحدة في مسألة تثبيت وقف إطلاق النار، لا يثق بإمكانية نجاح عملية نزع سلاح «حماس»، ما دفعه إلى إصدار تعليماته للجيش بإعداد خطط طوارئ عسكرية.
وكانت إسرائيل وحركة «حماس» قد وافقتا، في 9 أكتوبر 2025، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، على تنفيذ المرحلة الأولى من خطة السلام التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ودخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في اليوم التالي، حيث انسحبت القوات الإسرائيلية إلى ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، مع احتفاظها بالسيطرة على أكثر من 50 في المئة من مساحة قطاع غزة.
وتنص المرحلة الثانية من الاتفاق على انسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل من القطاع، ونشر قوات دولية لحفظ الاستقرار، إلى جانب البدء بإنشاء هياكل لإدارة قطاع غزة.
