تصاعد الاحتجاجات المعيشية في إيران وسقوط قتلى

سقط قتلى مع دخول موجة الاحتجاجات المعيشية في إيران يومها الخامس أمس، بالتزامن مع اتساعها خارج العاصمة طهران وعودة المظاهرات الليلية، في وقت رفعت فيه السلطات مستوى الإجراءات الأمنية المشددة.
وأفادت وكالة «فارس» بمقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 17 آخرين في هجوم استهدف مقراً للشرطة في مدينة أزنا بمحافظة لرستان. كما سُجل مقتل عنصر من «الباسيج» في كوهدشت، بالتزامن مع إعلان القضاء توقيف عشرات الأشخاص وفتح ملفات تحقيق. وشهدت مدينة لردغان في محافظة جهارمحال وبختياري اشتباكات أدت إلى أضرار في مبانٍ عامة ومصارف، قبل أن تعلن السلطات استعادة الهدوء واعتقال «قادة» للاحتجاجات.
وترافق ذلك مع عودة حراك المظاهرات الليلية واتساعه إلى مدن صغيرة في عدة محافظات، إضافة إلى تسجيل تجمعات لموظفين في سوق الجملة الكبيرة بطهران. وقال محافظ العاصمة محمد صادق معتمديان إن احتجاجات التجار «أُديرت» بمساعدة الشرطة ضمن الأطر القانونية.
وفي السياق نفسه، جدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تعهده بمعالجة الأزمة المعيشية، مؤكداً أن «معيشة الناس هي خطنا الأحمر، وإذا لم نحل مشكلات المواطنين فسنحاسَب أمام الله والتاريخ». كما طرح خيار الحوار، قائلاً إن حكومته «ملزمة بالاستماع للاحتجاجات المشروعة»، وأضاف أن إدارته لن تمنح بعد الآن الدولار بسعر مدعوم حكومياً لأي جهة.
