منوعات

لغز عمره 150 عاماً… كيف رقد راهب مسيحي في تابوت روماني وثني؟

8 تشرين الثانى, 2026

كشفت دراسة أثرية حديثة أعدها الباحث وارويك رودويل ونُشرت في مجلة “Journal of the British Archaeological Association” عن سر التابوت الحجري الغامض المُكتشف في دير وستمنستر بلندن منذ أكثر من 150 عامًا.

ورغم أن التابوت يعود في الأصل إلى العصر الروماني بالقرن الرابع الميلادي ويحمل نقشًا باسم “فاليريوس أماندينوس”، فإن الفحوصات الحديثة أثبتت أن الرفات داخله تعود لشخص آخر عاش في العصور الوسطى.

‎وأظهر تحليل الكربون المشع للهيكل العظمي أن صاحبه رجل توفي بين عامي 987 و1052 ميلاديًا، فيما يُرجح النقش الأنغلوسكسوني لصليب على غطاء التابوت وطريقة الدفن المكسوة بالجير النادرة آنذاك أن المتوفى كان شخصية رفيعة المستوى، وعلى الأرجح رئيس الدير “ألفويغ” الذي تولى المنصب عام 993 ميلاديًا.

ويفسر الخبراء دفن رجل دين مسيحي بارز في تابوت وثني قديم بقلة التوابيت الحجرية وانقراض صناعتها في تلك الحقبة، مما جعل إعادة استخدام الآثار الرومانية رمزًا للوجاهة وعلو الشأن.

وسلّط هذا الاكتشاف الضوء على لغز أثري أثار فضول العلماء منذ إعادة فتح المقبرة عام 1869، يسدّ فجوة تاريخية مهمة في سجلات الدير الشهير.

شارك الخبر: