منوعات

تحذير علمي: ذوبان جليد الأرض قد يصبح غير قابل للعكس رغم انخفاض الحرارة

3 تشرين الثانى, 2026

حذر تقرير علمي دولي من أن تجاوز الاحترار العالمي عتبة 1.5 درجة مئوية قد يتسبب في خسائر واسعة للغطاء الجليدي للأرض، يصعب تعويضها حتى مع انخفاض درجات الحرارة لاحقًا، ما يهدد المناطق الساحلية وإمدادات المياه.

وأعدت المبادرة الدولية للمناخ والغلاف الجليدي التقرير بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للبيئة، بمشاركة أكثر من 80 عالمًا، بالتزامن مع إصدار تقرير «حالة الغلاف الجليدي 2026: كلفة التجاوز».

وأوضح الباحثون أن حجم الأضرار يعتمد على مستوى الاحترار والمدة التي تبقى خلالها درجات الحرارة فوق عتبة 1.5 درجة مئوية، مؤكدين أن خفض الحرارة لاحقًا قد يبطئ فقدان الجليد، لكنه لن يعيد جميع الكميات المفقودة.

وأشار التقرير إلى أن بعض الأنهار الجليدية والجليد البحري قد يتعافى خلال عقود أو قرون، بينما تحتاج الصفائح الجليدية الضخمة إلى فترات أطول، ما قد يؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح البحر عدة أمتار على مدى قرون عديدة.

وفي المناطق الجبلية، يهدد ذوبان الجليد إمدادات المياه ويزيد مخاطر الفيضانات والانهيارات، مستشهدًا بكارثة وقعت على الحدود بين نيبال والصين في 26 آب 2026، نتيجة انهيار ضخم للجليد والصخور.

ودعا التقرير إلى تسريع خفض الانبعاثات والابتعاد عن الوقود الأحفوري، مشيرًا إلى أن مستوى الاحترار الأكثر أمانًا للجليد قد يكون أقرب إلى درجة مئوية واحدة أو أقل.

وأكد العلماء أن الحد من الاحترار يظل ضروريًّا لإبطاء ذوبان الجليد، وتقليل الخسائر، ومنح المجتمعات وقتًا أكبر للتكيف مع التداعيات المناخية.

شارك الخبر: