باع ابنته ذات الـ3 سنوات لرجل ستيني بـ9 آلاف دولار.. صدمة تهز باكستان

لا تزال ردود الأفعال الغاضبة تتوالى في باكستان حول الواقعة الصادمة، التي سرعان ما تصدرت ترند غوغل، حول قيام رجل ببيع ابنته البالغة من العمر 3 سنوات لتصبح زوجة رجل ستيني في مقاطعة بلوشستان، جنوب غربي البلاد.
ووفقا لتقارير إعلامية محلية، بيعت الطفلة مقابل 2.5 مليون روبية باكستانية، أي ما يعادل نحو 9000 دولار أمريكي، كما تم ألقاء القبض على والد الطفلة، الذي يُدعى “عبد الباقي”، في مدينة “تشامان” الحدودية، في حين لا يزال الزوج، “صلاح الدين”، هاربا.
وتسلط الواقعة الضوء على عادة “الولوار” المثيرة للجدل لدى قبائل البشتون، حيث يرى البعض أنها ربما تتحول أحيانا من “مهر” إلى “ثمن” يدفعه العريس كي “يمتلك” العروس.
وتشير التقارير إلى أن الزواج كان قائما “على الورق” فقط فى تلك المرحلة نظرًا لعدم سداد المبلغ المتفق عليه بالكامل، وكان من المفترض أنه بمجرد تسليم بقية قيمة “الولوار” لوالد الفتاة، كانت ستُعتبر زوجةً فعلية لذلك الرجل الستيني.
ولأن سداد كامل المبلغ كان سيستغرق فترة طويلة، ربما سنوات، كان الاتفاق المبرم يقضي أن عائلة الفتاة لا يمكنها البحث عن خاطب آخر لها، حتى بعد بلوغها سن الرشد، وإذا حاولت العائلة القيام بذلك، لكان من الممكن أن تترتب على الأمر عواقب وخيمة، بما فى ذلك اندلاع أعمال عنف بين العائلتين.
وبعد انتشار الخبر، وجّه مير سرفراز بوجتى، رئيس وزراء إقليم بلوشستان، السلطات بفتح تحقيق بدلاً من انتظار تقديم شكوى رسمية من أي من الأقارب، فيما أفاد عبدالجبار خان، المسؤول عن القطاع الفرعي لشرطة “تشامان”، في تصريحات إعلامية، بأن الفتاة ووالدتها تخضعان حاليًا لحماية الشرطة.
يًذكر أن زواج الأطفال يعد جريمة وسلوك غير قانوني فى بلوشستان، حيث يحدد “قانون الحد من زواج الأطفال فى بلوشستان لعام 2025” الحد الأدنى لسن الزواج بـ18 عامًا، وتتراوح عقوبة الرجل الذى تثبت إدانته بموجب هذا القانون بين السجن لمدة تتراوح بين عامين وثلاثة أعوام، فضلا عن غرامة مالية تتراوح بين 100 ألف و200 ألف روبية باكستانية.
