وفاة أكبر معمّر في مصر بعد حياة عاصر خلالها العهد الملكي

توفي عبد السلام سلامة سليم، أكبر معمّر في محافظة الغربية بمصر، عن عمر ناهز 118 عاماً، بعد رحلة حياة امتدت لأكثر من قرن، عاصر خلالها مراحل مختلفة من تاريخ البلاد.
وذكرت صحيفة «اليوم السابع» المصرية أن جنازة سليم شُيعت إلى مقابر أسرته في عزبة شويكار التابعة لمركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية.
وكان الراحل قد أجرى حواراً عام 2023، استعاد خلاله جوانب من حياته وذكرياته التي قال إنها تعود إلى العهد الملكي في مصر.
وبحسب روايته، عاش سليم مع والديه في قرية بهبيت الحجارة التابعة لمركز سمنود، وعمل مع والده في رعاية الأغنام، قبل أن ينتقل في سن الثامنة عشرة إلى إحدى العزب التابعة للمحلة الكبرى.
وقال إنه تزوج في سن الخامسة والأربعين، قبل أن يُرزق بأول أبنائه في سن الستين، بعد نحو 15 عاماً من الزواج من دون إنجاب.
وأنجب سليم ثلاثة أبناء، هم محمد وعلي وسعدية، وأصبح لاحقاً جداً لأحفاد وأبناء أحفاد.
ومن بين الذكريات التي رواها أنه عاصر مصطفى باشا النحاس، رئيس وزراء مصر الأسبق، وقال إنه كان في الثامنة عشرة من عمره عندما شاهد مسيرة للنحاس من سمنود إلى قرية بهبيت الحجارة.
كما تحدث عن طبيعة الحياة خلال العهد الملكي، مشيراً إلى أن الكثافة السكانية كانت أقل آنذاك، واستعاد مراحل أخرى من تاريخ مصر، بينها عهد الرئيس الراحل أنور السادات ودوره في حرب أكتوبر وتحرير سيناء.
وعن سر عمره الطويل، قال سليم إنه تمتع في شبابه بصحة جيدة وقوة بدنية، وربط ذلك بطبيعة الغذاء ونمط الحياة في تلك الفترة.
