بعد ٣ سنوات ومع انتهاء علاجها… سلحفاة نادرة تستعد للعودة إلى موطنها

بعد نحو 3 سنوات من العثور عليها شبه نافقة على أحد شواطئ ويلز، تستعد سلحفاة بحرية نادرة لرحلة استثنائية عبر المحيط الأطلسي، تقطع خلالها نحو 5 آلاف ميل جوًّا للعودة إلى موطن نوعها في خليج المكسيك.
وتنتمي السلحفاة، التي أُطلق عليها اسم «روسي»، إلى نوع «كيمب ريدلي»، أحد أكثر أنواع السلاحف البحرية تعرضًا لخطر الانقراض.
وبدأت قصتها في كانون الأول 2023، عندما عُثر عليها على شاطئ روسنيغر في جزيرة أنغلزي شمالي ويلز، وهي في حالة صحية حرجة نتيجة تعرضها لـ«صدمة البرد»، قبل نقلها إلى مركز «أنغلزي سي زوو»، حيث خضعت لعلاج مكثف وتعافت تدريجيًا.
ويعود الموطن الطبيعي لهذا النوع إلى خليج المكسيك والمياه الساحلية للمحيط الأطلسي قبالة أميركا الشمالية، إلا أن التيارات البحرية قد تحمل السلاحف الصغيرة لمسافات بعيدة نحو المياه الأوروبية الباردة.
وبعد تجاوز عقبات مرتبطة بتصاريح نقل الحيوانات المهددة بالانقراض، حصل المركز على الموافقات اللازمة لإعادة «روسي»، على أن تغادر ويلز خلال آب 2026.
وستُنقل السلحفاة جوًّا لمسافة تقارب 5 آلاف ميل إلى الولايات المتحدة، تمهيدًا لإطلاقها مجددًا في موطنها الطبيعي.
وسبق للمركز أن أنقذ سلحفاةً أخرى من النوع نفسه في تشرين الثاني 2021، قبل إعادتها إلى الولايات المتحدة وإطلاقها في خليج المكسيك عام 2023.
