المسدس الفضائي يثير جدلًا حول الحياة على المريخ

أعادت صورةٌ قديمةٌ التقطتها مركبة «أبورتيونيتي» التابعة لناسا عام 2014 الجدل حول احتمال وجود حياةٍ خارج الأرض، بعد زعم الباحث في الظواهر الغريبة سكوت سي وارينغ أن جسمًا ظاهرًا فيها يشبه «مسدسًا فضائيًّا».
وادّعى وارينغ أن الجسم قد يكون دليلًا على تكنولوجيا فضائيةٍ متقدمةٍ، مقدرًا طوله بنحو 30.5 سنتيمترًا، ومحددًا موقعه بين جبل إيدجكومب وودوياك ريدج.
وكانت «أبورتيونيتي» قد هبطت على المريخ في 25 حزيران 2004، وتوقفت عن العمل في حزيران 2018 بسبب عاصفةٍ ترابيةٍ هائلةٍ، قبل أن تعلن ناسا انتهاء مهمتها رسميًّا في شباط 2019.
ويرى علماءٌ أن ما يظهر في الصورة ليس سوى خداعٍ بصريٍّ يُعرف باسم «باريدوليا»، إذ يميل الدماغ إلى رؤية أشكالٍ مألوفةٍ في الصخور والأنماط العشوائية.
وتؤكد ناسا أنها لم تعثر حتى الآن على أي دليلٍ على حياةٍ سابقةٍ أو حاليةٍ على المريخ، فيما تبقى هذه الادعاءات نظرياتٍ غير مدعومةٍ بأدلةٍ علمية.
