“شوبيت” قطة لاغرفيلد العالقة بين الرفاهية ومعركة الميراث

بعد 7 سنوات على رحيل مصمم الأزياء الألماني كارل لاغرفيلد، ما تزال قطته المدللة “شوبيت” تنتظر نصيبها من الميراث الذي أثار ضجة واسعة، وسط حديث عن احتمال أن تصبح “أغنى قطة في العالم”.
وبحسب مجلة “The Atlantic”، قالت فرانسواز كاكوت، مدبرة منزل لاغرفيلد السابقة والمكلفة برعاية القطة منذ وفاته في فبراير 2019، إنها لم تتلقَّ أي جزء من الميراث حتى اليوم.
وتعيش “شوبيت”، البالغة 14 عامًا، حاليًّا في شقة بباريس مع كاكوت وعائلتها، فيما تؤكد الأخيرة أنها استعانت بمحامين للمطالبة بالميراث وضمان تنفيذ رغبات لاغرفيلد، مع مواصلة العمل بدوام جزئي لتأمين رعاية القطة.
ودخلت “شوبيت” حياة لاغرفيلد عام 2011، عندما تركها عارض الأزياء الفرنسي بابتيست جيابيكوني في رعايته خلال عطلة عيد الميلاد، قبل أن يرتبط بها المصمم الشهير ويقرر الاحتفاظ بها بشكل دائم.
وكان لاغرفيلد قد وصف قطته لاحقًا بأنها “مركز العالم” و”حب حياته الوحيد”، بعدما منحها حياة مترفة شملت السفر بطائرة خاصة وتناول وجبات أعدها طهاة على أطباق فاخرة.
ومنذ وفاة لاغرفيلد، واصلت “شوبيت” الظهور في بعض الحملات التجارية عبر وكالة “My Pet Agency” الباريسية، كما يتابع حسابها على “إنستغرام” أكثر من 279 ألف شخص، رغم أن قيمتها التجارية تراجعت بعد رحيل المصمم.
وتشير التقديرات إلى أن ثروة لاغرفيلد تجاوزت 200 مليون دولار عند وفاته بسرطان البروستات عن 85 عامًا، فيما تردد أن نحو 1.5 مليون دولار خُصصت لرعاية “شوبيت”.
لكن تفاصيل الوصية وقيمة التركة ما تزال غير واضحة بسبب سرية وثائق الميراث في فرنسا، إضافة إلى نزاعات ضريبية وتحديات قانونية، بينها طعن محتمل في صحة الوصية.
ويُذكر أن القانون الفرنسي لا يسمح للحيوانات بوراثة الأموال أو الممتلكات مباشرة، باعتبارها ممتلكات قانونيًّا، ما يعني ضرورة وجود وسيط بشري لإدارة أي أموال مخصصة لرعاية “شوبيت”.
