البابا ليو: سأبقى معارضًا للحرب رغم انتقادات ترامب

قال البابا ليو لرويترز اليوم الاثنين إنه يعتزم مواصلة معارضته للحرب بعدما تعرض زعيم الكنيسة التي يصل عدد أتباعها إلى 1.4 مليار شخص لهجوم مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي تصريحات أدلى بها على متن الطائرة البابوية المتجهة إلى الجزائر، حيث يبدأ أول بابا أمريكي جولة تستغرق 10 أيام تشمل أربع دول أفريقية، قال البابا أيضا إن الرسالة المسيحية تتعرض “لإساءة الاستخدام”.
وأضاف بابا الفاتيكان لرويترز “لا أريد الدخول في جدال معه… أعتقد أن رسالة الإنجيل يجب ألا يساء استخدامها بالطريقة التي يفعلها البعض”.
وتابع قائلا باللغة الإنجليزية “سأواصل رفع صوتي عاليا ضد الحرب، ساعيا إلى تعزيز السلام والحوار والعلاقات متعددة الأطراف بين الدول للبحث عن حلول عادلة للمشاكل”.
وقال ليو “يعاني الكثير من الناس في العالم اليوم… يُقتل الكثير من الأبرياء. وأعتقد أنه يجب على أحدهم أن يقف ويقول إن هناك طريقا أفضل”.
وذكر ليو أن “رسالة الكنيسة، رسالتي، رسالة الإنجيل: طوبى لصانعي السلام. لا أنظر إلى دوري على أنه سياسي ولا أعد نفسي سياسيا”.
برز البابا ليو، وهو من شيكاجو، باعتباره منتقدًا صريحًا للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في الأسابيع الماضية وندد بما أسماه “جنون الحرب” في نداء للسلام يوم السبت.
ووصف ترامب في وقت متأخر من مساء أمس الأحد البابا ليو بأنه “سيئ للغاية”، في رد على ما يبدو على انتقادات البابا للصراع وسياسات البيت الأبيض المتشددة بشأن الهجرة.
وكتب ترامب في منشور على موقع تروث سوشال “البابا ليو ضعيف في التعامل مع الجريمة، وسيئ للغاية في السياسة الخارجية”.
