منوعات

أزمة حادة تضرب قطاع الطيران العالمي مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط

23 آذار, 2026

تواجه صناعة الطيران العالمية أزمة هي الأشد منذ جائحة كورونا، في ظل تداعيات الحرب في الشرق الأوسط التي أدت إلى تعليق رحلات وخسارة أكثر من 50 مليار دولار من القيمة السوقية لشركات الطيران، إضافة إلى مخاوف متزايدة بشأن نقص الوقود.

ومع دخول الصراع أسبوعه الرابع، حذر مسؤولون من تأثيرات كبيرة على القطاع، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط واضطرابات مطارات الخليج واحتمال تراجع الطلب على السفر.

ومن المتوقع أن ترتفع أسعار التذاكر خلال الفترة المقبلة، بعدما تضاعفت تكاليف وقود الطائرات، الذي يمثل نحو ثلث النفقات التشغيلية، في حين أكد مسؤولون أن الشركات ستضطر إلى تمرير هذه الزيادات إلى المسافرين.

وأشار كينتون جارفيس، الرئيس التنفيذي لشركة “إيزي جيت”، إلى أن الأزمة الحالية تفوق تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، وتعد الأعنف منذ إغلاق الأجواء العالمية في 2020.

وفي ظل قلق المستثمرين، فقدت كبرى شركات الطيران نحو 53 مليار دولار من قيمتها السوقية، وسط توقعات بمزيد من التراجع، بينما حذر مسؤولون من تأثير ارتفاع الأسعار على الطلب مستقبلًا.

كما بدأت شركات الطيران إعداد خطط طوارئ لمواجهة نقص الوقود، تشمل تقليص الرحلات، خصوصًا في آسيا، في وقت تتركز فيه تداعيات الأزمة في الخليج مع تقليص شركات كبرى لرحلاتها.

وشبّه مسؤولون الوضع بتراجع حركة الطيران بعد هجمات 11 أيلول مع توقعات بأن تحتاج بعض الشركات إلى دعم حكومي، خصوصًا في المنطقة.

ورغم الضغوط، يرجح محللون تعافي القطاع سريعًا في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

شارك الخبر: