الملك تشارلز يزور مانشستر دعمًا لمبادرات تمكين الشباب في الصناعات الإبداعية

زار الملك تشارلز الثالث مدينة مانشستر للاطلاع على الجهود المبذولة لدعم الشباب في مجال الصناعات الإبداعية، وذلك ضمن نشاطاته الخيرية المستمرة عبر مؤسسة “ذا كينغز تراست”، التي أسسها قبل خمسين عامًا لمساندة الفئات الأقل حظًا.
وتضمن برنامج الزيارة متابعة مبادرة “كرياتيف فيوتشرز”، التي أطلقها الممثل البريطاني إدريس إلبا وزوجته سابرينا إلبا، بهدف تدريب الشباب على مهارات الفنون والسينما والتلفزيون والمسرح. كما خاض الملك خلال الزيارة تجربة جديدة تمثلت في تنسيق الموسيقى، وتفاعل مع الطلاب والمتدربين المشاركين في البرنامج.
وشهدت زيارة الملك استقبالًا حارًا في مانشستر، حيث تابع عن قرب أنشطة مؤسسة “ذا كينغز تراست”، المعروفة سابقًا باسم “ذا برنس تراست”، والتي تركز على تمكين الشباب من اكتساب المهارات المهنية اللازمة لدخول سوق العمل.
وأشاد الملك ببرنامج “كرياتيف فيوتشرز”، الذي استفاد منه أكثر من 100 شاب منذ إطلاقه، مؤكدًا أهمية دعم المواهب الشابة في مجالات الفنون والإنتاج الإبداعي. كما أتيحت له فرصة تجربة تنسيق الموسيقى بمساعدة الشاب كريستيان سانت لويس، الذي وصفه بأنه كان متحمسًا ومتفاعلًا مع النشاط.
وخلال الزيارة، التقى الملك عددًا من الطلاب والمتدربين في استوديو Aviva Studios، واطلع على أساليب استخدام المعدات التقنية والإضاءة والآلات الموسيقية وتصميم المسرح، ضمن برامج “فاكتوري أكاديمي” التابعة لمركز “فاكتوري إنترناشونال”.
وخارج المبنى، كشف الملك عن لوحة تذكارية، والتقى أعضاء من المجتمع المحلي وسط أجواء موسيقية أحياها كورال “رويال نورذرن كوليدج أوف ميوزيك”. كما توقف لتحية الأطفال، واطلع على مبادرة “سيركيولاريتي إن براكتيس” في مركز “رينيو هاب مانشستر”، قبل أن يزور منشأة تصنيع غذائي تابعة لشركة “جرينكور” للتعرف إلى جهود الحد من هدر الطعام ومكافحة الجوع.
ويُذكر أن إدريس إلبا كان قد رافق الملك الشهر الماضي في جولة داخل “باركينغ آند داجنهام كوليدج”، الذي يضم “إدريس إلبا فيلم أند تي في ستوديو”، فيما أُعلن في يناير الماضي منحه لقب فارس تقديرًا لجهوده في دعم الشباب والمواهب الإبداعية.
