بعد ارتكابه أبشع الجرائم.. مقتل سجين خطير

لقي إيان هنتلي، المدان بقتل الطفلتين هولي ويلز وجيسيكا تشابمان عام 2002، حتفه في المستشفى بعد أن تعرّض لهجوم داخل سجن “فرانكلاند” شديد الحراسة في مقاطعة دورهام
البريطانية.
وأفادت صحيفة “الغارديان” بأن هنتلي (52 عامًا) أصيب بجروح بالغة في الرأس خلال الهجوم، الذي يُعتقد أنه تم باستخدام قضيب معدني مسنن، وقد فُصل عن أجهزة دعم الحياة بعد تدهور حالته الصحية.
وكان هنتلي، الحارس المدرسي السابق، وراء واحدة من أكثر القضايا إرباكًا للرأي العام في المملكة المتحدة، حين اختفت الطفلتان وهما في العاشرة من عمرهما بعد مغادرتهما حفل شواء عائلي لشراء الحلويات.
وبعد 13 يومًا من البحث المكثف، عُثر على جثتيهما في خندق على بعد نحو 10 أميال من سوهام. وشهدت الحملة مشاركة 400 ضابط شرطة واستجواب جميع مرتكبي الجرائم الجنسية المسجلين في كامبريدجشير ولينكولنشاير.
وأصبح هنتلي المشتبه به الأول بعد تناقض روايته وتساؤلاته حول مدة بقاء الأدلة الوراثية. وحاولت شريكته السابقة ماكسين كار تبرئته، لكنها انكشفت أثناء التحقيق.
وعُثر على قطع محترقة من قمصان “مانشستر يونايتد” التي كانت ترتديها الفتاتان عند اختفائهما، ما ربطه مباشرة بالجريمة.
وحُكم على هنتلي بالسجن مدى الحياة مرتين، بينما قضت كار نصف مدة حكمها البالغة 42 شهرًا لتضليل العدالة.
يذكر أن سجن فرانكلاند من الفئة A ويضم سجناء بارزين، وقد شهد في السابق حوادث عنف خطيرة. وأكدت شرطة دورهام أن التحقيق مستمر لتحديد ملابسات الهجوم على هنتلي.
