صحة, منوعات

طبيب نفسي: الكسل وسوء المزاج قد يكونان مؤشرين على الاكتئاب

18 شباط, 2026

قال الدكتور بافل خوروشيخ، أخصائي علم النفس السريري، إن الكسل وسوء المزاج قد يكونان من العلامات التي تستدعي الانتباه لاحتمال وجود اكتئاب أو حالة كآبة. وأوضح أن بعض العادات مثل قراءة الكتب، والمشي في الهواء الطلق، والالتزام بجدول نوم منتظم، يمكن أن تساعد في تنظيم وظائف الجسم وتحسين الحالة العامة.

وبيّن خوروشيخ أن الكآبة قد تكون تغيراً مؤقتاً في وظائف الجسم ويمكن أن تتحسن تلقائياً، لكنه لفت إلى أنه إذا لاحظ الشخص تكرار المزاج السيئ، أو فقدان الرغبة في القيام بأي شيء، أو شعوراً دائماً بالكسل، فقد تكون هذه إشارات على حالة كآبة أو بداية اكتئاب.

وأضاف أن من أفضل الوسائل لتخفيف هذه الحالة المشي في الهواء الطلق وتنظيم النوم، مشيراً إلى أن الكآبة قد تنتج أيضاً عن الإرهاق والضغط النفسي. لذلك ينصح باللجوء إلى أنشطة بسيطة لا تتطلب جهداً كبيراً مثل الرسم، أو قراءة كتاب، أو الاستماع إلى الموسيقى.

وأشار إلى أن الجسم خلال فصل الشتاء يدخل في وضع يشبه “السبات” لتوفير الطاقة، ما قد يرتبط بانخفاض مستوى السيروتونين، المعروف بهرمون السعادة، وكذلك فيتامين D الذي يرتفع عادة مع التعرض لأشعة الشمس. ومع قصر ساعات النهار يقل إنتاجهما، ما ينعكس سلباً على المزاج.

في المقابل، أوضح أن الحالة المزاجية قد تتحسن في فصل الربيع مع زيادة ساعات النهار، إذ يرتفع إنتاج السيروتونين وفيتامين D، وينخفض مستوى الميلاتونين، ما يعزز الشعور باليقظة ويحسّن المزاج.

شارك الخبر: