ست عبارات تكشف ضعف المهارات الاجتماعية وكيفية التعامل معها بذكاء

المهارات الاجتماعية هي عادات يكتسبها الشخص من خلال الوعي والممارسة. فعندما يبدأ بملاحظة كيفية تفاعله مع الآخرين، تتغير جودة محادثاته بشكل كبير. بحسب ما نشر موقع Global English Editing، هناك عبارات قد تُظهر ضعفًا في المهارات الاجتماعية وتنفّر الآخرين، من أبرزها:
“في الواقع، أنت مخطئ في ذلك”
التصحيح الفوري يثير رد فعل دفاعي، حتى لو كان الشخص الآخر مخطئًا. أصحاب المهارات الاجتماعية العالية يختارون صياغة تعليقاتهم بشكل يحافظ على كرامة الطرف الآخر، مثل: “هذا مثير للاهتمام، لقد سمعت شيئًا مختلفًا” أو طرح أسئلة تهدف للدقة.
“كنت أعرف ذلك مسبقًا”
تقلل هذه العبارة من حماس الشخص الآخر ومساهمته. المردود الأفضل يكون بإظهار التقدير للمعلومة المشتركة، مثل: “هذا موضوع شيق” أو “يسعدني اهتمامك بهذا أيضًا”.
“هذا يذكرني عندما…”
التحويل المستمر للحديث إلى الذات يكشف ضعف الاستماع. المتواصلون الجيدون يتركون المجال للآخرين لإكمال أفكارهم قبل مشاركة تجاربهم ويطرحون أسئلة متابعة تعكس اهتمامًا حقيقيًا.
“مع احترامي، ولكن…”
هذه العبارة غالبًا ما تسبق نقدًا قد يُسيء للآخر. أصحاب الذكاء العاطفي يفضلون الصمت أو اختيار صياغة مهذبة تحافظ على العلاقة.
“مهما يكن”
استخدام هذه العبارة يعكس عدم التفاعل والازدراء، ويمكن أن يضر بالعلاقات. الردود البديلة تكون مثل: “لنتفق على الاختلاف” أو “أحتاج إلى وقت للتفكير”، للحفاظ على الاحترام.
“أنت دائمًا…” أو “أنت لا…”
العبارات المطلقة تضع الآخرين في موقف دفاعي وتحوّل المحادثة إلى صراع. الأفضل هو ذكر أمثلة محددة على سلوك معين، مثل: “حدث هذا بالأمس” بدلًا من التعميمات المطلقة.
هذه التعديلات تساعد على تطوير مهارات التواصل، وتعزز الاحترام والفاعلية في العلاقات الاجتماعية.
