منوعات

نظريات متجددة حول وفاة إبستين بعد نشر دفعة جديدة من الملفات

5 شباط, 2026

أعادت دفعة جديدة من الملفات المتعلقة بجيفري إبستين إشعال موجة من التكهنات حول ظروف وفاته، بعدما أعلنت وزارة العدل إتاحة الدفعة الأخيرة للعامة يوم الجمعة الماضي.

وكان إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية، قد توفي شنقاً داخل زنزانته في سجن نيويورك في آب 2019، وصُنفت وفاته رسمياً على أنها انتحار. إلا أن ذلك لم يوقف انتشار نظريات مؤامرة متكررة تشكك في الرواية الرسمية وتزعم أنه لم يُقدم على الانتحار.

ومؤخراً، ذهبت بعض هذه المزاعم إلى أبعد من التشكيك، لتطرح احتمال أن إبستين قد يكون لا يزال على قيد الحياة. وتداولت حسابات غير موثقة صوراً قيل إنها تعود له في محاولة لدعم هذه الفرضية، دون تقديم أدلة مثبتة أو معلومات موثوقة تؤكدها.

وعلى منصة “إكس”، كتب أحد المستخدمين أن جيسلين ماكسويل “تعرف بقدر ما كان يعرفه إبستين”، متسائلاً لماذا لا تزال على قيد الحياة ولماذا لم تُستجوب، وملمحاً إلى احتمال أن إبستين يعيش في مكان ما بشكل طبيعي. وذهب مستخدم آخر إلى الجزم بأنه ما زال حياً، مستبعداً أن يقدم “شخص نرجسي” على الانتحار، فيما استند ثالث إلى رسالة بريد إلكتروني وردت ضمن الملفات، واعتبرها داعمة لفكرة أن رواية الانتحار ليست سوى “خدعة كبيرة”.

كما أشار متداولون إلى أن إحدى الوثائق تضمنت حديثاً منسوباً لإبستين قال فيه إن “علم الأحياء خداع”، وتطرقوا كذلك إلى صور التشريح. وذكر بعضهم أن تقرير تحقيق لوزارة العدل صادر عام 2023 تناول بالتفصيل ظروف الوفاة، ومواصفات الزنزانة، والحالة النفسية، ومواد التشريح.

وأضافت منشورات أن إبستين كان يعاني من انقطاع النفس أثناء النوم، وأن جهازه عُثر عليه داخل زنزانته بحالة جيدة، مع نقل قول منسوب لشقيقه مارك يفيد بأن وجود حبل كان سيسهّل الشنق أكثر من استخدام الملاءات.

وفي سياق متصل، نشر مستخدمون صوراً قالوا إنها تعزز شكوكهم، إذ زعم أحدهم أن الجثة الظاهرة على طاولة التشريح ليست لإبستين، مدعياً أنه جرى استبدالها بجثة مشابهة، مستنداً إلى اختلافات مزعومة في شكل الأنف والأذنين، ومعتبراً ذلك دليلاً على احتمال بقائه حياً.

شارك الخبر: