منوعات

الحمل ستشعر اليوم بأنك لا تريد المراوغة. هناك قرار مؤجل ستجد نفسك تتوجه نحوه دون تردد. من الأفضل أن تستمع لقلبك، لكنه ليس يومًا جيدًا للمغامرات المالية. الثور اللافت أنك تميل إلى الابتعاد عن الصخب. قد يزعجك أي تغيير مفاجئ، لكنك في المقابل قادر على إنجاز مهامك بروح عملية. حاول ألا تنغلق كثيرًا. الجوزاء أفكار كثيرة تتحرك في رأسك في وقت واحد، وهذا ليس جديدًا عليك. الجديد هو أنك قد تجد فرصة لإصلاح سوء تفاهم مع شخص قريب. الأمور المالية تحتاج واقعية. السرطان تشعر بالأشخاص قبل أن يتحدثوا، وهذه قوة لا يمتلكها كثيرون. ما يغفل عنه البعض أنك تُرهق نفسك عاطفيًا أحيانًا. اليوم مناسب لترتيب حياتك العملية بدل التركيز على مشاعر الآخرين. الأسد طاقة إيجابية تحيط بك منذ الصباح. من وجهة نظرنا، اليوم يمنحك مساحة لإثبات حضورك في العمل أو الدراسة. فقط تجنب إظهار الغرور… الآخرين يلاحظون أكثر مما تعتقد. العذراء هناك شيء يشغلك، لكنه ليس بالضرورة سيئًا. لا تدع التفاصيل الصغيرة تحجب الصورة الكاملة. خطوة بسيطة اليوم قد تحل عقدة كبيرة لاحقًا. الميزان تحتاج إلى حديث صادق مع شخص يهمك. الميزان عندما يهرب من المواجهة يرهق نفسه مرتين. القرار الذي تبحث عنه قد يظهر أثناء نقاش عابر. العقرب تبدو صلبًا من الخارج، لكن داخلك قلق خفيف. اليوم يمنحك قدرة على فهم موقف معقد، وربما تصحيح مسار علاقة أو مشروع. لا تتسرع في الحكم. القوس اليوم يشبه الممر الواسع الذي تحتاجه بعد أيام ضاغطة. قد تفكر في تغيير ما… وظيفة، مكان، أو حتى روتينك اليومي. فقط احسب خطواتك. الجدي عقلك يعمل بمنطق طويل المدى. تفكر في عامك القادم أكثر مما تفكر في يومك. وهذا جيد، بشرط ألا تنسى مسؤولياتك الحالية. احذر الإنفاق العشوائي. الدلو رغبتك في الابتعاد عن القيود ستكون أوضح من أي وقت مضى. لا مشكلة في ذلك طالما أنك لا تتجاهل التزاماتك. مكالمة أو رسالة قد تغيّر مزاجك فجأة. الحوت تشعر بكل شيء بعمق، وربما أكثر مما يجب. حاول أن تمنح نفسك هدنة قصيرة. يوم جيد للعمل الإبداعي، لكنه مرهق للعلاقات إذا لم تنتبه لطريقة حديثك.

26 تشرين الثانى, 2025

تمكن علماء من جامعة نيو هامبشاير، الفيزيائيان إيميلي ماكدوجال وماثيو أرغال، من رصد ظاهرة غريبة في المجال المغناطيسي للأرض، كانت تُعتقد في السابق أنها تحدث فقط بالقرب من الشمس. اكتشف الفريق هياكل غير متوقعة في البلازما المحتجزة حول الأرض، حيث تدور البلازما ببطء قبل أن تعود فجأة إلى اتجاهها الأصلي، مكونة تموجات متعرجة أطلقوا عليها اسم “التبدلات المغناطيسية”.

بعد تحليل البيانات، تبين أن جزءًا من هذه البلازما كان مصدره الشمس، حيث امتزج مع الجسيمات المشحونة المحلية، ما أدى إلى انقطاع وإعادة توصيل المجال المغناطيسي للأرض، مشكلًا تلك التبدلات المغناطيسية. وتتشابه هذه الظاهرة مع ما رصدته المركبات الفضائية عند دراسة البلازما الشمسية، حيث تتشكل نتيجة تفاعل الخطوط المغناطيسية المفتوحة والمغلقة، مما يؤدي إلى تدفقات طاقة تخلق التواءات في خطوط المجال.

ويعتبر هذا الاكتشاف خطوة مهمة لفهم كيفية تشكل الاضطرابات البلازمية عند الحدود بين مناطق مختلفة من البلازما، وهو ما قد يسهم في تحسين دقة التنبؤات بالعواصف المغناطيسية الأرضية، ودراسة الظواهر المرتبطة بالشمس دون الحاجة لمخاطرة إرسال مركبات فضائية مباشرة إلى الظروف القاسية حولها.

شارك الخبر: